تحلية المياه
سأتحدث بإذن الله في هذا المقال عن الماء وطرق تحليته وتعقيمه وسنتعرف على العناصر الموجودة بالماء والكمية المتبعة بمنظمة الصحة العالمية ليصبح ماءاً صالحاً للشرب، ولكن هل نستطيع تحلية مياه البحار ام لا ولماذا؟ وهل يوجد بالماء مواد سامة؟ وهل يضرنا لو شربنا من هذا الماء؟ في هذا المقال ستتعرف على اجابات هذه الاسئلة .
الماء هو المكون الأساسي للحياة، ومن أشكاله في الطبيعة: المحيطات، والبحار، والأنهار، والجداول، والآبار . ولكن لكي نشرب جميعا الماء ونستسيغه فلابد من تحليته وتعقيمه فلا يمكن شرب الماء مالحاً أو له طعم أو رائحة أو به عوالق و (ميكروبات) أي كائنات حية دقيقة , فالماء الصالح للشرب "لا لون له ولا رائحة " , وهناك طرق عديدة لتحلية المياه .
وسنذكر بعض من الخصائص للماء ونسب تواجد العناصر الثقيلة
الخصائص الطبيعية لمياه الشرب:
اللون: يجب ان يكون اللون مقبولا لا يتجاوز 50 وحدة بمقياس الكوبالت البلاتيني
الطعم: ان يكون مقبولا مستساغا
الرائحة: ماء الشرب الصحي معدوم الرائحة
العكارة: ويعنى بالعكارة عدم شفافية الماء ، ولها مقياس يسمى وحدة جاكسون
درجة التجمد: صفر درجة مئوية
درجة الغليان: مئة درجة مئوية
الأكسجين المذاب عند درجة 25 درجة مئوية 5-8 مل جرام لكل لتر
ثاني أكسيد الكربون المذاب عند درجة 25 درجة مئوية 2-3 مل جرام/ لتر
الرقم الهيدروجيني ( PH ) : ما بين 6.5 الى 9.2
نسب تواجد العناصر والمعادن الثقيلة :
العناصر من الطبيعي تواجدها في المياه ، ولكن إذا ظهرت مع الفحص يجب أن لا تتجاوز الحدّ المسموح به , وهذا جدول يوضح كل مادة والنسبة المسموح بها ان وجدت .
طرق تحلية المياه :
- مصدر المياه (بئر )
- صندوق التهوية : والغرض من ذلك الاكسدة وازالة بعض من الحديد والمغنيسيوم والمنجنيز وبعض الفلزات الاخرى الموجودة في الخام قبل دخولها لمراحل التنقية .
- المروقات : هذه المرحلة هي المرحلة الاولى الفعلية في مراحل المعالجة ، ويتم إستخدام مواد كيميائية مُرسبة ، حجم المروق مرتبط بطبيعة المياه الخام والكيمياويات المستخدمة وطريقة معادلة الرقم الهيدروجيني .
- أبراج التبريد : لكي يتم تحليل المياه بفعالية أكبر وجودة أفضل ودون مشاكل بالمنتج أو مكونات المحطة يتم إنزال درجة الحرارة لأقل درجة ممكنة ، ففعالية أبراج التبريد للمياه الداخلة هي من 55 درجة مئوية تنخفض إلى 35 درجة مئوية .
- الفلاتر الرملية : وهي مرشحات رملية بدرجات متفاوتة بشكل إسطواني ، فتتدرج من الطبقة الرملية ثم الأحجار الصغير فالكبيره ومن ثم الأكبر وذلك لإزالة المكروبات والعوالق ، وهي بطيئة لذلك يتم حقن قبلها بوليمر (كاتيونيك ) لزيادة فعالية الإزالة والترشيح .
- الفلاتر الدقيقة : هي فلاتر ميكرونية (كاترج فلتر ) لمنع الرواسب الدقيقة من المرور للأغشية ويحقن قبلها أسيد (Acid ) لمعادلة الرقم الهيدروجيني و أيضاً مانع ترسيب يسمح بمرور الرواسب عبر الأغشية .
- مضخات الضغط العالي : لرفع ضغط المياه لإكمال عملية التناضح العكسي
- الأغشية : هي التي يتم فيها فصل الأملاح وتخفيضها لأدنى درجة ممكنة
- التعقيم : في هذه المرحلة يتم حقن الكلور الغاز لتعقيم المياه قبل وصولها لخزان المنتج
- خزان المنتج أو الخزان العالي : وهذه هي المرحلة الأخيرة وفيها يتم تخزين المياه لضخها للشبكة الرئيسية للأستخدام الأدمي وهي في أفضل حالة .






شكراً على مرورك ، سيتم الرد في أقرب وقت